الأمين العام لاتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (الوفدي) يزور سورية
بواسطة: ابراهيم بتاريخ : الأحد 08-03-2009 06:33 مساء
زار سورية الأمينُ العام لاتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (الوفدي) الرفيق الكوبي خيسوس مورا غونزاليس، في إطار مهمة هدفها دعم القضية الفلسطينية والاطلاع على واقع الفلسطينيين في سورية داخل المخيمات.
وقد التقى الرفيق مورا قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي السوري في لقاء رسمي يوم الخميس في 26 شباط في دمشق، حضره الرفاق رئيس الاتحاد ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية وبعض أعضائه ورفاق من المكتب التنفيذي واللجنة التنفيذية وعدد من الرفاق أعضاء الاتحاد.
بدأ الرفيق باسل الجاجة رئيس الاتحاد اللقاء بالترحيب بالرفيق مورا، وأكد أهمية هذه الزيارة إلى سورية التي تعكس اهتمام الوفدي بالوضع في المنطقة العربية واهتمامه بالمنظمات الشبابية، وأكد أن اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (الوفدي) هي منظمة قوية وتقف دائماً ضد الإمبريالية العالمية وقائدتها أمريكا. كما حيا موقف الوفدي الداعم لقضايانا في التخلص من الاحتلال في كل من (سورية وفلسطين والعراق وجنوب لبنان). وحيا كل التحركات والاعتصامات والمظاهرات التي أقامها الوفدي أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. كما تحدث الرفيق باسل عن اتحاد الشباب الديمقراطي السوري بعد المؤتمر الخامس للاتحاد، وماجرى من تطورات للاتحاد على مستوى التنظيم والعلاقات الخارجية، وأشار إلى النشاطات الداخلية والخارجية التي قام بها الاتحاد في الفترة السابقة وأثناء الحرب الصهيونية على غزة. وأكد وقوف الاتحاد إلى جانب الشعب الكوبي منذ بداية ثورته ووقوفه إلى جانبه ضد الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة عليه. ثم تحدث الرفيق مورا غونزاليس، والذي ه ومسؤول في اتحاد الشبيبة الشيوعية في كوبا وممثل أمريكا اللاتينية والكاريبي في اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي، عن أن الوفدي الذي تأسس في 10/11/1945، كان يهدف إلى تحقيق السلم والسعادة والرفاه للشباب في العالم، وه ومنظمة تعمل ضد الإمبريالية العالمية وينظم التظاهرات ضدها. وأكد أهمية زيارته إلى سورية والمنظمات الشبابية السورية المنتسبة للوفدي. وتحدث عن دعم الوفدي للقضية الفلسطينية واهتمامه باللاجئين الفلسطينيين. وتجري زيارته في إطار جولة على كل من لبنان والأردن وسورية لزيارة المنظمات الشبابية والإطلاع على واقع الفلسطينيين ودعم قضيتهم. وتحدث أيضاً عن نشاطات الوفدي والتحضيرات التي تجري للمهرجان السابع عشر الذي سينظمه الوفدي. وتحدث أيضاً عن الضغوط التي تمارس على الوفدي بسبب مواقفه ونشاطاته ضد الإمبريالية، والحروب التي تقيمها أمريكا ومن يساندها. كما تحدث عن اتحاد الشبيبة الشيوعية الكوبية، وأهمية هذه المنظمة التي تضم نح و650 ألف رفيق. وتحدث عن أهم منجزات الثورة الكوبية منذ بدايتها إلى الآن والظروف التي تمر بها كوبا وكيفية العمل على تخطيها. وبعد انتهاء اللقاء قام الرفاق بصحبة أمين عام الوفدي بجولة في أحياء دمشق القديمة ثم دُعي الرفيق إلى العشاء. وفي اليوم التالي نظم اتحاد الشباب الديمقراطي السوري لقاء في مكتب الحزب الشيوعي السوري بين أمين عام الوفدي والفصائل الفلسطينية اليسارية، حضره الرفاق ممثل وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وجبهة التحرير الفلسطينية، وحزب الشعب الفلسطيني، إضافة إلى الرفيق باسل الجاجة رئيس الاتحاد، وعبيدة فهد مسؤول العلاقات الخارجية. واطلع الرفيق مورا غونزاليس من الرفاق على واقع الفلسطينيين في سورية وعن المصاعب التي يعانونها، وأيضاً على ما تقدمه سورية لهم من دعم ، وتحدثوا عن المخيمات المسؤولة من قبل منظمة الأنروا وتضاؤل تقديمها للمعونات وضعف اهتمامها بالشباب الفلسطيني، وعن غيرها من المصاعب التي يعانونها ، وأكدوا من جهة أخرى أن الفلسطينيين في سورية يتمتعون بكامل حقوق الشعب السوري من عمل ودراسة وغيرها ماعدا طبعاً حق الترشح والانتخاب. وتحدث الرفيق مورا عن دعم الوفدي للفلسطينيين، وشدد على أهمية وحدة الصف الفلسطيني، وأنه السبيل الوحيد للانتصار كما كان الحال أثناء الثورة الكوبية، وأن وحدة الشعب الكوبي هي والتي أدت إلى انتصار الثورة. ثم قام الرفيق مورا بجولة داخل المخيمات الفلسطينية، كما حضر احتفالاً أقامته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وفي اليوم التالي غادر سورية متجهاً إلى الأردن.