تتعاظم يوماً بعد يوم الهجمة الأمريكية الصهيونية على بلادنا العربية و تتعالى معها صيحات إخواننا في البلدان التي تخضع للاحتلال الأمريكي و الأوروبي و الإسرائيلي طالبة منا أن نقف إلى جانبهم في ظروف القتل و الدمار و التهجير و الحصار الاقتصادي و جدار الفصل العنصري ، و ندعمهم بكل مايمكن لنا أن نقدمه لهم .
قاطعوا قتلتكم و قتلة إخوتكم و محتلوا أراضيكم :
تتعاظم يوماً بعد يوم الهجمة الأمريكية الصهيونية على بلادنا العربية و تتعالى معها صيحات إخواننا في البلدان التي تخضع للاحتلال الأمريكي و الأوروبي و الإسرائيلي طالبة منا أن نقف إلى جانبهم في ظروف القتل و الدمار و التهجير و الحصار الاقتصادي و جدار الفصل العنصري ، و ندعمهم بكل مايمكن لنا أن نقدمه لهم .
فالمواطن العربي في البلدان العربية الغير محتلة يشارك بقصد أو بدون قصد في هذه المحنة و ذلك عن طريق دعمه للشركات التي تدعم و تمول هذه الوحوش القاتلة ، فنرى في أغلب القنوات التلفزيونية أو الإذاعية أو حتى عن طريق شبكة الانترنت حجم الدعايو و التسويق التي يروجون من خلالها للشركات الداعمة متناسين أن هذه البلدان هي من أحلت الخراب في بلداننا العربية فأي بلد من وطننا العربي لا يخضع إما لاحتلال أو حصار أو اتفاقيات ذل و هوان و كلها عبر هذه الدول الاستعمارية التي لا همّ لها إلا السيطرة على ثرواتنا و أموالنا و خيراتنا .
و كل هذا لا قيمة له عندنا فنجد من قنواتنا و شبابنا العربي من يسوق و يشتري من شركة بيبسي أو كوكاكولا أو يركب سيارة الفورد أو يأكل من مطاعم الماكدونالدز و يلبس من عند شركة نايك وووو غير هذا كثير جداً و يقوم بنقوده بدعم كل الهجمات الاستعمارية التي تأتي إلى بلادنا
و قد شاهدنا هذه الهجمة الدعائية قد امتدت إلى بلدنا و أصبح الشباب السوري الذي كان يعدّ من بين أكثر الشباب العربي تصدياً و مقاطعة لهذه البضائع فقد أصبحنا نراه الآن ينشد أكثر فأكثر إلى هذه الشركات و أصبحنا نجد امتداد هذه الشركات ( كالبيبسي و الكوكاكولا و الكلوريتس و التشكليتس و غيرها ) إلى جامعاتنا و معاهدنا و أسواقنا و حتى إلى إذاعاتنا فمالذي يحدث ؟
يقول البعض أن هذه المنتجات هي من صنع محلي أو عربي و نجيبهم بأن هذا صحيح و لكن يجب الانتباه إلى أن (( جميع هذه المنتجات التي هي من صنع محلي أو عربي تأخذ شهادة من بلد المصدر أي شهادة ترخيص و أي شهادة من هذا النوع يتوجب دفع نقود لتحصيلها من الشركة الأم فنكون بذلك مساهمين بشكل مباشر في الدعم المادي للشركة الأم بالرغم من أن هذه المنتجات هي من صنع محلي أو عربي )) .
لذلك علينا الانتباه و التيقظ لما نقوم به و نقول لكل الشباب السوري و المواطنين السوريين و حتى الشعب العربي : ألا يستحق إخوتنا في الجولان السوري و الجنوب اللبناني و الشعب الفلسطيني و العراقي و جميع من يعاني الحصار و الذين رووا أراضينا العربية بدمائهم الزكية و الطاهرة أن نقف معهم ألا يستحق من يسجن و يهجر و يقتل دفاعاً عنا و عن شرفنا و كرامتنا وقفة ولو بسيطة تتمثل مقاطعة هذه الشركات و المنتجات التي تدعم أعداءنا و تمول حروبهم .
قد يقول الكثيرون أنه ما من منتجات بديلة أو منافسة لهذه المنتجات لذلك نقوم بشراءها ، و نقول لهم بل يوجد و هناك طرق كثيرة للمقاطعة و لكننا لن نسمي أسماء الشركات أو المنتجات البديلة لئلا نتهم بالتسويق جهات أو شركات أخرى و لكن نقول مايلي :
طرق المقاطعة : بعض
1- الابتعاد عن شراء أي منتج يدخل في إطار الدعم لحملات الاحتلال أو الاستيطان وكل مايدعم اقتصاد العدو الاسرائيلي على الأخص طالما يوجد منتجات بديلة .
2- مقاطعة البنوك الأمريكية و جميع البنوك التي تتعامل مع الكيان الصهيوني .
3- عدم شراء سيارات أمريكية لأن أغلب شركات السيارات الأمريكية فيها شركاء من اللوبي اليهودي الذي يمول الكيان المغتصب .
4- عدم متابعة القنوات التلفزيونية أوالإذاعية أو المواقع التي تشوه الرأي العام العالمي العربي و تسوق لثقافة العولمة الأمروصهيونية .
5- الاعتماد بالكامل على المنتج الوطني أولاً و من ثم العربي لأن فيه دعماً لاقتصاد البلد و من خلال هذه الحملة يمكننا أيضاً الضغط على أصحاب الشركات و المعامل بتحسين نوع المنتج و تخفيض سعره عندما يزداد الطلب عليه و يرفض المنتج الأجنبي .
6- نشر صور و تقارير لكافة منتجات الشركات الداعمة للعدو و تبيانها للجمهور العربي علماً أن هناك الكثير من التقارير الطبية التي صدرت مؤخراًًُ عن بعض المنتجات الغذائية التي هي مخصصة للبيع في أسواقنا العربية و التي نشر الكثير عنها في صفحات الانترنت بأنها فاسدة و هي من منتجات شركة ( كادبري ) لصناعة الحلويات .
7- القيام بحلات توعية في جميع الأماكن ( جامعات - معاهد - مدارس - مراكز ثقافية – معامل -------إلخ ) نبين فيها أسماء الشركات و المنتجات الداعمة للعدو و مدى مشاركتها له في حربه علينا .
8- نشر هذه المعلومات على شبكة الا نترنت و الإذاعات إن أمكن .
9- إدخال هذه الحملة في ثقافتنا اليومية و حتى في مناهجنا التعليمية لما لها من تأثير كبير يمكن توجيهه ضد الأعداء علماً أن الولايات المتحدة تقوم بحملات المقاطعة ضد الكثير من الدول و من أهمها سورية و السودان و ليبيا و كوريا الشمالية و إيران و الكثير من الدول الأخرى إما عن طريق محاربة البضائع أو عن طريق القرارات الدولية أو من خلال الحصار الاقتصادي .
10- نشر صور المجازر التي تقوم الدول المستعمرة لأرضنا و التي تقوم بها باستخدام آلات الحرب الغربية فعلى صعيد بيع الاسلحة والآليات والتقنيات العسكرية الى العدو، فقد باعت شركة لاند روفر (البريطانية) الجيش الاسرائيلي سيارات Land Rover Defenders وتعاقدت شركة ألكاتيل (الفرنسية) هذا العام مع شركة جيلات الاسرائيلية من أجل بناء أقمار صناعية مقابل 200 مليون دولار(15).
و هناك العديد العديد من طرق المقاطعة التي يمكن أن نتبعها أيضاً و لكن اختصرناها إلى هذا الحد
و نتمنى على كل من له طريق مقاطعة أن ينشرها و يعمل بها .
إننا اتخاذنا لقرار المقاطعة هو أمر ضروري و مفصلي و هو نابع من شعور بالمسؤولية اتجاه أرضنا و أشقاءنا النازحين تحت نير الاتحاد و فيه أيضاً رفضنا للخنوع لمصلحة الشركات الغربية التي أغرقت البلاد العربية بمنتجاتها و رأينا فيما بعد نتائجها و هذا ما يحصل الآن في كلّْ من مصر و الأردن كيف آل اقتصادهم نتيجة اعتمادهم على الخارج و كيف أيضاً هو مدى الاستثمارات الإسرائيلية في أراضيهم . لذلك فإن المقاطعة هي من الطرق المهمة في المقاطعة و نتائجها كبيرة و مضمونة لو أننا نطبقها و ننشرها و نلتزم بها . و سنعرض أهم المنتجات الو الشركات الداعمة للعدو
أسماء الشركات الداعمة
بيرغر كينغ : مطاعم أمريكية ( لصاحبها ريكامور ) و هي في معالي أدوميم في الضفة الغربية
كادبري شويبس : أو (كارميت – كادبري ) : لصناعة الحلويات
كوكاكولا : لها مصنع في كريات غات و هي مستوطنة إسرائيلية بنيت على أنقاض قرية الفالوجة و عراق المنشية اللتين تم تطهيرهم من مواطنيها الأصليين في 1951 .
دانون : افتتحت مركز للأبحاث و التنمية في فلسطين المحتلة 1998 و هي شركة تهتم بالغذائيات
إيستمان كوداك : لها نصيب في شركات إسرائيلية هي( تريانا - ألغوتيك) للتصوير الطبي .
إيلاي ليلي : افتتحت مكتباً لها في تل أبيب 1997 و دخلت بشراكة مع شركتين اسرائيليتين ( أوبتيماتا – رامون ميديكال ) و هي للتجارب العيادية و التسويق .
إريكسون :شركة خاصة بالاتصالات – لها مركز في رأس العين في فلسطين و تم تطهيرها من شعبها وأصبحت (روش حانين )
إيسته لودر : لصاحبها رونالد لودر الذي حاز على جائزة اليوبيل الذهبي من بنيامين نتنياهو حيث افتتح مركز( شالم ) للتنمية و الأبحاث و 80% من (جيروزاليم كابيتال ستوديوز) و شركة( رون شمولي ) لتزويد الأطعمة .و 30% من شوكو (دلتا3) .
جنرال إلكتريك : تصنع محركات الطائرات ،قطع لمروحيات الأباتشي و الفانتوم و ف 16
و جنرال إلكتريك من الشركات الهامة جداً في إسرائيل .
هاسبرو : من أكبر الشركات في عالم الألعاب
: متخصص بأبحاث الكمبيوتر IBM
هنكل : متخصصة بالصناعات الكيماوية ، ة لها مصنعاً مشتركاً مع معامل( شيرمان) لتوظيف 150 اسرائيلي .
هيوليت باكارد : لتصنيع خراطيش حبر لآلات هيوليت باكارد .
Intel افتتحت أول مركز تنمية في حيفا 1974 و تمتلك شركة ( ديجيتال إسرائيل) ولها نصيب في الشركات التالية
( راديفجن – شاني – دي إس بي – باسكول – تيلسايكوم ) .
جونسن أند جونسن : اشترت شركة( بيوسنس ) مقرها في حيفا و تنتج معدات طبية و هي تدير مركز للأبحاث و التنمية في تيرت هاكرمل (الطيرة سابقاً) حيث تنتج إسرائيل أنظمة ملاحية طبية و أجهزة تجسس ساعدت في أداء الجيش الاسرائيلي و تشتري و توزع أدوات إلكترو بصرية من rotlex إنتاج الشركة الاسرائيلية
كيمبرلي كلارك : اشترت 49 % من شركة (هوغلا) للمياه .
رويال: اشترت 35% من شركة مستحضرات التجميل الاسرائيلية (انتربيوتي ) و هي في مجدل إمك (المجيدل سابقاً)
ماكدونالدز: سلسلة مطاعم له فرع في المستوطنة الألمانية في القدس ، و تقدم مساعدات كبيرة لاسرائيل .
مايكروسفت : شركات الكمبيوترات لها شركة في حيفا , و اشترت (بيتش نت وورك ) التي مقرها في أور-يهودا في فلسطين المحتلة .
موتورولا : لها أكبر مركز في العالم داخل فلسطين المحتلة مخصصة للأبحاث و التنمية .و تسوق للمنتجات الاسرائيلية مثل ( أبلايد ماتيريالز ) الاسرائيلية .
نستله : تدير شركة نستله السويسرية مصنعاً في مستوطنة سيديروت ( بلدة النجد سابقاً )
نوكيا : افتتحت مركزاً للأبحاث و التنمية في روش حانين ( رأس العين ) .
بيبسكو : تملك 50% من شركة( ستراوس) الاسرائيلية لصناعة الأغذية و 50% من منتوجات أغذية إيليت .
فيليبس : تأسست شركة إسرائيلية تابعة لفيليبس و هي (فليبس – إسرائيل ) عام 1998 .
فليب موريس : كانت الراعي الأوحد لـ مؤتمر الحرية عام 1996 و فيها منحت جائزة الحرية القومية لاسحاق رابين
(LM – Marlboro – Kent – Winston – Lucky----) و هي منتجة للسجائر الأمريكية
ساراه لي : تملك 25% من شركة (دلتا جليل ) شركة اسرائيلية بارزة في صناعة المنسوجات و تزويد الجيش الاسرائيلي بها .
ستاربكس : استثمرت في شركة ديليك من أجل إنشاء شراكة باسم (شالوم كوفي ) و هي تملك 80% من تلك الشركة .تيمبرلاند : في 2002 كانت تنوي فتح مخازن جديدة لتيمبرلاند في فلسطين المحتلة لتساعد الاقتصاد الاسرائيلي .
يونيلفر : و هي اشترت 50% من شركة ستراوس . و هي الشركة الأولى في مجال الألبان في إسرائيل .
يوبليه : على علاقة بشركة ألبان تنوفا الإسرائيلية .
بالإضافة إلى : بيبسي - كاتربيلر – كلورتس – تشيكلتس – ستيميرول – تايد – دجاج كنتاكي – بامبرز – ديتول – بانتين – هيد أند شولدرز – مازولا – لوكس .
للعلم فإن أسماء هذه الشركات قد أخذت من عدة دراسات موضوعة على شبكة الانترنت و أهمها من مجلة آداب للدكتور سماح ادريس (لبنان)
|