أجمل قصائد مظفر النواب       اعضاء المكتب التنفيزي لاتحاد الوطني لطلبة سورية       لقاء مع وفد اتحاد الشبيبة الشيوعية الفرنسية       المخيم الصيفي لاتحاد الشباب       وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ترفع الحظر عن عمل المرأة ليلاً       البيان الختامي الصادر عن اجتماع الأحزاب الشيوعية والعمالية العربية       جائزة الرواية لأديبنا الكبير حنا مينه       المخيم السنوي لاتحاد الشباب       الحد الأدنى للأجور هل بدأت ملاقــاة همــوم الفئـات الشعبيـــة؟       ماذا يجب أن نعرف عن قانون العمل الجديد؟ “1”    
 

محرك البحث

 




بحث متقدم

 

المتواجدون حالياً

 
المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 12745
عدد الزيارات اليوم : 62
أكثر عدد زيارات كان : 318
في تاريخ : 03 /04 /2010



الموقع الرسمي لإتحاد الشباب الديمقراطي السوري » الأخبار » طلابيات


مشكلات في التعليم تتطلب حلاً!

  

(أمة في خطر) تقرير رفع في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب يقول (إن الولايات المتحدة الأمريكية اليوم في خطر حقيقي، والعدو الآن هو النظام التعليمي،فهو أخطر من أعدائها الخارجيين، بل هذا العدو الوحيد القادر على هزيمتها).
 يذكرنا التقرير بالواقع الراهن للمدارس في سورية ما يحثنا على القول إن الخطر محدق ببلادنا بسبب النظام التعليمي أيضاً. فما شاهدناه من مشكلات غير متوقعة، بدءاً بالوضع الصحي ولا تنتهي بالتعليمي، جعلتنا نتنبأ بأن بعض المدارس أصبحت تشكل كارثة حقيقية على المجتمع وكأنها ليست مؤسسات اجتماعية تربوية وأخيراً تعليمية. 


فعلى سبيل المثال وليس الحصر مدرسة (أم الأغر) في منطقة القدم، وهي مستأجرة منذ سنة ،1970 لا تزال بيتاً قديماً مؤلفاً من 5 غرف وصالون، وباحة المدرسة لا تتعدى مساحة صالون البيت العادي. أما عن مشكلاتها التي لا تعد أو تحصى.. كما شاهدناها فحدث ولا حرج! بداية من شكل المدرسة الخارجي، إذ لا يستطيع الفرد أيا كان تمييز البناء أهو بيت مهجور أم مسكون، وإذا أردت أن تقنعه بأنه مدرسة وقف مذهولاً مكذباً الحقيقة. وما يثير الشفقة والتقزز أكثر من الاستغراب هو الوضع الداخلي للمدرسة. فالريكار يتوضع في باحة المدرسة التي تفيض بسببه وقت الشتاء لتتشكل بحيرات أو سبخات لا أعلم، لكن كل ما يعلم أن هذه الريكارات تبعث بالفئران والروائح الكريهة.
ولا تنتهي المشكلة هنا، بل تبدأ لأن هذه المشكلة تؤدي إلى انسداد حمامات الأطفال، صحيح أنه لا يوجد إلا حمامان للذكور والإناث، وفي كثير من الأحيان تنتهي الفرصة ولا يأتي دور لباقي الأطفال بالدخول لقضاء الحاجة، إلا أن الرمد أرحم من العمى، فإحدى الأمهات تقول (عندما دخل ابني إلى المدرسة كان في كثير من الأحيان يأتي خلال دوامه المدرسي كي أغسل ثيابه لأنه بال عليها. وعندما أسأله عن السبب ينفجر بالبكاء قائلاً لا وقت كافياً كي أدخل الحمام، فوراً قرعوا الجرس ودخلنا الصفوف فاضطررت للتبول، فبطني كاد ينفجر. طفل آخر عانى المشكلة نفسها إلا أنه أصيب بمرض في مثانته، ولم تحل مشكلته إلا بعد أن نقل إلى مدرسة أخرى.
وعن نشاط الأطفال المعدوم في هذه المدرسة، هذا إذا اتفقنا على أنها مدرسة، فلا يوجد حصة رياضة، وبالتالي لا وجود لكرات اللعب، ما يجبر الكثير منهم على المكوث في الصف درءاً لخطر التصادم مع الآخر أو احتمال الاحتراق بالمدافئ، فالمكان شديد الضيق وتجد الأطفال يجلسون في مقاعدهم أثناء الفرصة رغم أنها المتنفس الوحيد لهم بعيداً عن جلافة المنهاج وقسوة المعلمة. إلا أن الكآبة لا تبارح وجوههم وكأنهم خائفون أن تبقى طفولتهم لصيقة المقاعد المهترئة. والصفوف ضيقة تخرج منها رائحة نتنة لعدم تهويتها وتشميسها، فترى الرطوبة تأكل أجسادهم كما تأكل السبورات. وكثيراً ما تسقط السبورة من شدة الرطوبة. وعندما ينقطع التيار الكهربائي تقتحم الظلمة صفوفهم ولا يستطيع أحدهم رؤية الآخر، خاصة أن جدران المدرسة معتمة بسبب طلائها القديم.
أما إداريو المدرسة، فكانوا شديدي الشكوى لقلة اهتمام مديرية التربية بأحوالهم. فتقول المديرة طالبنا بحلول جذرية من الوزارة ومديرية التربية، فكان الرد الدائم المعتاد أن المدارس المستأجرة ليس لها أي تحسينات.
وهذا حال الكثير من مدارس المنطقة، مثل مدرسة معروف الأرناؤوط، وديب الرفاعي. وهذه الأخيرة تزيد مشكلتها عن الأخريات بأنه لا يوجد فيها مدافئ أو مازوت. وإن وجد فغير كاف للشتاء.
وإذا أردنا أن نبتعد جغرافياً عن المكان إلى منطقة عش الورور نجد معاناة جديدة ضمن الوضع الخدمي أيضاً. فمدرسة الحرية، وهي المدرسة الوحيدة التي تخدم المنطقة، عبارة عن (براكيات) مسبقة الصنع، جدرانها وأسقفها من التوتياء، إضافة إلى عدم وجود عازل حراري، ما يجعل الصفوف حارة في الصيف وشديدة البرودة شتاء، والأسقف تكف على رؤوس أطفالها أثناء المطر. والمشكلة الأكبر التي يعانيها الأطفال هي حروب الحجارة التي يعيشونها يومياً، فهي منخفضة نسبة إلى الأبنية المجاورة، ما يجعل الأطفال الذين هم خارج المدرسة يرمون الحجارة على رؤوس الأطفال داخلها، ما يبعث الرعب في قلوب الأطفال بسبب أصوات الدوي الذي ينتج عن تصادم الحجر بسقف التوتياء. وعندما قاموا ببناء سقف من الأسمنت سقط أرضاً لأن البناء غير صالح، والحمد لله لم يكن هناك إصابات. عدا أن المدرسة صغيرة، إذ لا تتجاوز مساحتها600 متر، فيها 7شعب وكل شعبة تحوي وسطياً 45 تلميذاً، ما يجعل اللعب في الباحة شبه مستحيل، ما دفع الأهالي لرفع شكوى إلى وزارة التربية تحمل الرقم 183 موقعة بأسمائهم، لكن هل من مجيب..؟!
فوضى غير خلاقة
أما مدرسة عبد الرحمن المرشود في السبينة، فهناك ترى العجائب من الفوضى العارمة. وإذا أردت مقابلة المدير أو أحد الإداريين فلا تتعب نفسك، إذ إنك لن تجد أحداً من كادرها التدريسي، فالكثير من صفوفها بلا معلمين. 
فما إن تسير بين الصفوف أو في الباحة حتى تسمع أصوات التلاميذ ولعب الأولاد بعضهم مع بعض، وقد أدى اللعب في إحدى المرات إلى إصابة عين أحد الأطفال. 
أما القصة التي تميز هذه المدرسة عن غيرها أنه في إحدى المذاكرات التي تجرى للتلاميذ، اضطرت الآنسة حنان المراقبة على الامتحان إلى ترك الصف، لأن فترة مراقبتها انتهت، وأرسلت بطلب آنسة تناوب مكانها. وبما أنه لا وجود للمعلمات هناك لم يلبها أحد فذهبت وتركت الصف بلا مراقب، فعمت الفوضى والغش بين الأطفال، إلى أن جاءت الآنسة أماني، وهي معلمة المادة التي يمتحنون بها، وما إن رأت الفوضى حتى مزقت أوراق المذاكرات جميعها وأعلنت رسوب كل التلاميذ. فما ذنب الطالب المجتهد هنا..؟!عدا أن المدرسة ليس فيها مياه للشرب، وإذا أردنا أن نتكلم عن سوء الخدمات فيها فلن ننتهي.
 حصص دراسية 
مع ورشات الصيانة
هذا ليس بالأمر المختلف في مدرسة الشهيد رافع شنوان، ومدرسة خربة الورد. في قرية خربة الورد ربما تكون المشكلات أكثر مرارة، ليس أقلها أهمية مشاكل الصرف الصحي التي تصل إلى درجة انسداد المغاسل والحمامات، فلا وجود لصنبور ماء يشرب منه الأطفال رغم انقطاع المياه كثيراً، لأنها لا تأتيهم إلا بوساطة الصهاريج كل أربعة أيام أو خمسة. 
والمدرسة بناء قديم لم يمس جدرانها فرشاة دهان، ولا يأتي إليها نجار واحد لتصليح أبوابها، أو عامل ينظف الأوساخ المتراكمة حولها وداخلها. ولا ننسى الشح الذي يصيب المدرسة بالنسبة للوسائل التوضيحية فهي نادرة الوجود، وهذا حال كل مدارس هذه القرية.
وعندما توجهنا إلى المختصين بهذا الشأن في مديريات التربية قدموا لنا الحجج أكثر مما يقدمون الحلول. فقد قال المهندس وائل الدواليبي (بالنسبة لمدارس خربة الورد قمنا بصيانتها عام ،2007 وبسبب الإهمال الشديد تردى الوضع، والآن عالجنا الكثير من المشكلات ولكنها معالجات إسعافية). 
لكن ما نلاحظه أن التصليحات تتم في وقت الدوام الرسمي للتلاميذ ما يجعلهم مجبرين على تحمل الأصوات المزعجة بسبب التصليحات، مما يعيق العملية التربوية. ما يثير التساؤل أين كانت أعين المديريات قديماً؟ ولماذا تأخر اتخاذ القرار بإقالة مدير مدرسة خربة الورد الذي كان المتهم الوحيد في انتشار الخراب في مدرسته؟
أما حسين خلف، الموجه المسؤول عن المنطقة، فيناقض كلام المهندس دواليبي بقوله لم تجر تصليحات في مدارس المنطقة إلا منذ عشرة أيام فقط، فالوضع مترد قبل عام ،2007 فهي بلا أبواب ولا نوافذ. فطوال الشتاء كان التلاميذ يتلقون الدروس في البرد تلفحهم الرياح. 
أما مديرة الهيئة العامة للأبنية المدرسية هند صليبي فتقول (المشكلة تكمن في النمو الزائد للسكان، إضافة إلى الأبنية المستأجرة. و خطة الهيئة تتضمن التخلص من الدوام النصفي، والأبنية المستأجرة، وتغطية النمو السكاني. لكن إلى الآن لم نقم بأي عمل، فمازلنا عالقين في إيجاد الحلول لمشكلة النمو السكاني. 
وتبقى المعاناة مستمرة ضمن الكثير من المدارس. وتبقى مصائر هؤلاء الأطفال تحت رحمة القائمين على العملية التربوية عسى أن يجدوا الحلول. رغدة العزيزي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


 

تصويت

 
هل انت مع تعديل المواد المتعلقة بجرائم الشرف
نعم
لا

نتائج التصويت
الأرشيف
 

القائمة البريدية

 

 

مواقع صديقة

 
  • اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي
  • اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني
  • اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني
  • الحزب الشيوعي السوري
  • الحزب الشيوعي اللبناني
  • الحزب الشيوعي الاردني
  • الحزب الشيوعي العراقي
  • جريدة النور
  • ...............................
  • Powered by:www.shbab.org v2.2 , Copyright© 2007

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2