|
تجري في منظمة الاتحاد الوطني لطلبة سورية المؤتمرات الطلابية التمهيدية المؤهلة للمؤتمر العام الرابع عشر المقرر انعقاده في النصف الاول من عام 2010,وهي مؤتمرات من ثلاث مراحل:
-مؤتمرات لجان الصفوف والاقسام على مستوى كل كلية وكل قسم.
-مؤتمرات الوحدات الطلابية على مستوى كل كلية او معهد.
-مؤتمرات الفروع على مستوى كل جامعة او محافظة وفيها سينتخب كل فرع مندوبيه الى المؤتمر العام.
ويفترض بهذه الانتخابات ان تفرز القيادات الطلابية ذات الكفاءات الؤهلة للعمل الطلابي وايصال صوت الطلاب الى الجهات المعنية بكل مستوياتها,وهي ستشمل خمس جامعات سورية وجميع المعاهد في بلدنا,اضافة الى الفروع
الخارجية,وسيخوضها نحو 400الف طالب وطالبة على نحو يعبر عن حياتنا الطلابية التي نأمل ان تسودها روح جبهوية وديمقراطية حقيقية.
ومن خلال ما تقدم ,فإننا نأمل من جميع رفاقنا واصدقائنا المشاركة الفاعلة في هذه التظاهرة الهامة لهذه المنظمة الوطنية التقدمية العريقة,التي تناضل بكل مسؤلية وجدية للدفاع عن مصالح الطلبة وحقوقهم العلمية والثقافية والاجتماعية وتعزيز الانجازات المتحققة في مجال دمقراطية التعليم ومجانيته,وللاسهام في تطوير المناهج التعليمية والانظمة الجامعية بما يتناسب وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية,ولتوفير كل الظروف الملائمة لتنمية المواهب الطلابية في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية والمعلوماتية,والتي لعبت دوراً كبيراً في اقامة مخيمات العمل التطوعي,التي ساهمت مساهمة فعالة في نشر ثقافة التطوع بين الشباب خدمة للمجتمع.
وتنتصب امام الاتحاد الوطني لطلبة سورية وهيئاته القيادية الجديدة التي سيجري انتخابها مجموعة كبيرة من الاهداف الطلابية,واهمها:
-الحفاظ على مجانية التعليم في كل مراحله,وإحداث جامعات جديدة باستمرار لاستيعاب المنتسبين الجدد.
-العمل لبناء وحدات سكنية طلابية جديدة تتناسب مع الاعداد المتزايدة للطلبة المسجلين في الجامعات والمعاهد,واعادة النظر في رسوم السكن الجامعي,وجعل المدينة الجامعية هيءة عامة ومستقلة ادارياً ومالياً.
-تطوير العملية الامتحانية,واستكمال تطبيق الاتمتة فيها,وتحديث المناهج التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات.
-اعتماد اسعار موضوعية لاسعار الكتب الجامعية.
-العمل لدعم المكتبات والمخابر وتجهيزها بالمستلزمات الضرورية.
-مراجعة واقع الانظمة التعليمية الجديدة (التعليم المفتوح والموازي والخاص),ووضع خطط استراتيجية تلحظ بالحسبان مستقبل الخريجين وسوق العمل ومدى انسجام ذلك مع حاجات المجتمع ومتطلبات التنمية.
-ايلاء جانب الدراسات العليا الاهتمام المطلوب والعمل لدمج مرحلة الدبلوم بالماجستير.
-تشكيل لجنة وطنية عليا لمعالجة عودة الخريجين الى الوطن وللاستفادة من الكفاءات المهاجرة.
-دمج المعاهد ذات الاختصاصات النتقاربة, وتعديل الائحة الداخلية للمعاهد المتوسطة كل سنتين,واحداث وزارة للتعليم المهني والتقني او وزارة للمعاهد المتوسطة.
-تعديل معيار القبول في الجامعات والمعاهد وأخذ رغبة الطالب وميوله ومقدراته العلمية وتوزيع الطلاب تبعاً للعلامات التخصصية.
-تفعيل التدريب الصيفي ,وجعله مقرراً من الخطة الدراسية,واعطاء الطلاب تعويض مادي مجزي عن كل يوم عمل .
-ايقاف التخصصات الغير رائجة, واستبدالها بتخصصات اكثر اهمية واكثر طلباً في سوق العمل.
-زيادة موازنة المعاهد المتوسطة, وتحويل هذه المعاهد الى مراكز انتاجية.
-احداث كليات تطبيقية تقنية متخصصة لاعداد مدرسين تقنيين ومهندسين مؤهلين للتدريس في المعاهد المتوسطة.
-احداث مكتبات علمية متخصصة في كل المعاهد.
-العمل لتوفير فرص عمل لكل الخرجين في القطاعات الثلاثة العام والمشترك والخاص.
وهذه الاهداف الطلابية المذكورة اعلاه وغيرها الكثير تتطلب من اصحاب المصلحة الفعلية, وهنا هم طلابنا وطالباتنا في الجامعات والمعاهد السورية, القيام بكل ما يلزم كي ياتي الى مواقع القرار والقيادة في منظمتهم النقابية الطلابية افضل الكوادر الطلابية وانشطها واكثرها التزاماً بالعمل للوصول الى هذه الاهداف, وأول خطوة في هذا المجال هي مشاركتهم الفاعلة والجدية والكثيفة في الانتخابات الطلابية بكل مراحلها.
|