أجمل قصائد مظفر النواب       اعضاء المكتب التنفيزي لاتحاد الوطني لطلبة سورية       لقاء مع وفد اتحاد الشبيبة الشيوعية الفرنسية       المخيم الصيفي لاتحاد الشباب       وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ترفع الحظر عن عمل المرأة ليلاً       البيان الختامي الصادر عن اجتماع الأحزاب الشيوعية والعمالية العربية       جائزة الرواية لأديبنا الكبير حنا مينه       المخيم السنوي لاتحاد الشباب       الحد الأدنى للأجور هل بدأت ملاقــاة همــوم الفئـات الشعبيـــة؟       ماذا يجب أن نعرف عن قانون العمل الجديد؟ “1”    
 

محرك البحث

 




بحث متقدم

 

المتواجدون حالياً

 
المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 13149
عدد الزيارات اليوم : 142
أكثر عدد زيارات كان : 318
في تاريخ : 03 /04 /2010



الموقع الرسمي لإتحاد الشباب الديمقراطي السوري » الأخبار » أدب الشباب


 



في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً
مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ



 


أعلن مهرجان أصيلة في المغرب، يوم الخميس الماضي 15/7/،2010 في دورته للرواية، منح الكاتب السوري الروائي حنا مينه، جائزة الرواية. وقد ضمت لجنة التحكيم كلاً من نبيل سليمان، ومبارك ربيع، ورشيد بن جدو.. وكانت الجائزة قد منحت في دورات سابقة لعدد من الكتاب العرب، منهم الطيب صالح ومبارك ربيع. وقد أسس المهرجان محمد بن عيسى، وزير الخارجية والثقافة السابق في المغرب، ويقوم المهرجان بأنشطة ثقافية وفنية مختلفة، ويمنح بالتناوب جائزة للشعر وأخرى للرواية في كل دورة.


أدولف هتلر (20 ابريل1889 إلى 30 ابريل1945) 



قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم ألمانيا النازية من الفترة 1933 إلى 1945. في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب "مستشار ألمانيا"، ورئيس الحكومة و الدولة. كان هتلر خطيبا مفوّها و ذا جاذبية وحضور شخصي قويين. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال ألمانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت أوروبا. 


إلى كل من يسعى للعيش من أجل الأخر، إلى كل من يحب الآخر من أجل الآخر، إلى كل من ينسى الألم ويستمر للآخر، إلى كل من أحب الحياة بصدق وتعمق فيها،


حنظله كان يدير ظهره للعالم وبقي بيننا وسيبقى .. وأحمد العربي أيضا" بقي بيننا وسيبقى .....هادرا" : اخرجوا من أرضنا  من برنا  من بحرنا  من ملحنا  من جرحنا  هكذا قال وهكذا عمل , ظل حامي الكلمة  حامي الهوية  وحامي فلسطين .


كما يســقطُ المـطر

كوني لرحلتـي مصـيـري

وزيني بروحـكِ عالمـي المتواضـع

ودعيـنـي اخبـأُ شمساً في عـيناكِ لأصـنعَ مِـنهم بريقا ً رائع

فـأنا مـازلتُ في حـزني جـريحـا ًعابـر ٍ هـاربا ً من الواقع

فالحبُ ياصديقتي حمل ٌ ماكان لحاملهِ قرارُ

جبل ٌ قِمته صعبُ المنال ُ . . .


إن مرور امرأة ما في الشارع تبرز ما تيسر لها من مفاتن جسدها؛ يكفي بحد ذاته ليجذب كل من فيه إليها، فترى الناس يركزون نظرهم ويثبتون حركاتهم وتتجمد أقدامهم، لتعزف القلوب والأحاسيس على إيقاع ذلك الجسد المرصع بجمالية الشهوة، وإن كنت ماراً عن بُعد يمكن لك أن تستنتج بأن هذه النظرات الموجهة َبدقةِ السهم إليها ليست موجهة لشاعر سوري معاصر أو مفكر مشهور أو فنان مبدع، إنما هي موجهة لفتاة جميلة ربما أو ليست جميلة


ويقتلني الشوق  إليك ،ودموعاً في عيني لا تنتهي
أُحسك برغم حرماني مِنْك ِ،وبُعْدُكِ عني
يامن حبي لها يفوق كل حب وإخلاص ووفاء يا من تعزف وتدندن بروحي نغمة الحياة و التفاؤل
أحلم بك حلم اليقظة والمنام وأذهب في أحلامي إلى دنياك أعيش معك وألمس يديك واسمع همسك


شبح يخيم على أوروبا
هناك شبح يخيم على أوروبا
إلى (كارل ماركس)
.....والعائلات القديمة تغلق النوافذ،
توصد الأبواب،
والأب يهرع في الظلام إلى البنوك
ويتوقف نبض البورصة
ويحلم في الليل بالحرائق،
بالمواشي تحترق،


كان يجلس أمام المرآة طويلاً، يتأمل ذاته عن كثب، يمرر أصابعه بين شعره الطويل بحركة غريبة وبكافة الاتجاهات، ثم على وجهه وكأنه يمسح بهما غبار سنوات طويلة من الوجع والخداع، يغمض عينيه ثم يفتحهما بسرعة تخوفاً من لعنة المكان الذي ينهال عليه في كل لحظة بخربشات ذاكرته الموجعة من ذات الطفولة القلقة المتأصلة في أخاديد روحه اللاهثة ورعاً من الهلع وألماً دافئاً ما بين الحب والتشرد.


هكذا... لم يكن الأمر في الحسبان، منذ الوهلة الأولى، عندما كان البدء لقاءً بالنظرات، أدركت بان المسألة ستكون في غاية الصعوبة، لأني كنت بين الفينة والأخرى أحدث نفسي عنها وكأني أعرفها منذ سنين معفرة بشقاوة الحلم والذاكرة.



"الحضارة العربية دخلت مرحلة الانقراض"
فجر هذا القول للشاعر المفكر أدونيس في شمال العراق -كردستان- مشكلة كبرى لدى المثقفين العرب من القوميين إلى المثقفين الحياديين وأصبح هذا القول مادة خام للجميع لاستهداف أدونيس، ولا نستغرب التشكيك حتى بوطنيته وانتماءاته بعد فترة من الزمن. وكما هي عادة المتفكرين العرب يكيلون الاتهامات والعتاب مبتعدين عن المناقشة


كانت كلمة الحضارة سابقا مرتبطة بالمدينة والمدنية فقط ولكنها منذ القرن الثامن عشر أصبحت مصطلحا واسعا يدل على مرحلة متقدمة من النمو الفكري والثقافي والعلمي والمادي في المجتمع وبذلك أصبحت الحضارة تقوم على جانب مادي ( البناء ، العمران ، الشوارع 000 الخ ) وجانب معنوي (الفكر ، العلم ، الثقافة ، الفن 00الخ ) والجانبان يتداخلان في علاقة جدلية خلاقة وبغياب أحدهما تعرج الحضارة إلى أن تهوي أركز على ذلك لأصحاب الشعور بالنقص تجاه التفوق الحضاري للغرب وللمبهورين والمستسلمين والمهزومين والمنكفئين 0


بعض من سيرته الذاتيه . ولدماركيزعام 1928في اراكاتاكا شمال كولومبيا ,ودرس في بوغوتاالعاصمة في مدرسة يسوعية لينتقل بعدها الى الجامعة . عمل صحفياوجاب كثيرا من بلدان العالم أهمها روماوباريس كماأنه أقام في مكسيكو وكتب عدة سيناريوهات سينمائية.نشرماركيز أول قصة له عام1955وكانت <غرباءالموز>ولم يتجاوزوقتها عدد نسخها الألف نسخة . ذاع صيته بعد نشره لرائعته <مائة عام من العزلة >والتي نبهت العالم اليه ككاتب متميز ,لابل فجرت اهتماما استثنائيا بأدب أميركا اللاتينية ككل . وعلى اثرذلك


ربَّما يكون تحديد انتماء الشخص الحقيقي واحداً من أصعب التحديات، خصوصاً في ظل تعدد الانتماءات وتشابكها في مجتمعات متخلفة من كل النواحي، إذ يغيب مفهوم المواطنة فكراً وممارسة أو يُغيَّب قسراً، يستتر لعدم اكتمال الظروف الذاتية والموضوعية أو يُحجب بإرادة فئات وشرائح مستفيدة من عدم وجوده.
والبحث في هذا المجال محفوف بالكثير من المخاطر، قد يكون أولها ضرورة الصدق مع الذات، وعدم التهيب من فتح أبواب موصدة، وتجاوز تابوهات يحرَّم على المرء تناولها، ورفع قدسية عن أشخاص أسبغت عليهم دون تمحيص وبغير وجه حق.


من أهم القضايا الاجتماعية التي تناولتها أقلام الكتاب والروائيين، وشغلت أفكارهم، قضية المرأة، وقد أبرز أدباؤنا دور المرأة في المجتمع كقضية إشكالية، أخذها كل مفكر حسب مخزونه الثقافي، فانقسموا إلى عدة فرق، منهم من أيد تحريرها، ومنهم من أرادها أن تبقى تحت سلطة المجتمع. أما الطرف الآخر فكان حيادياً. فالمفكر الحلبي فرنسيس مراش يعد من رواد الإصلاح في مطلع العشرينيات، ومن الذين اهتموا بالمرأة، ودافعوا عنها بطريقة علمانية، إذ ربط بين تغييب المرأة وتأخر المجتمع، فكانت مقالاته صرخة لتحرير المرأة.


أفكارٌ وأفكار تلوحُ هنا وهناك
تتنافسُ ولا تتنفس
وتصعب المهمة
تدقُ ساعة النسيان
أبى التاريخ أن يسعف الذاكرة
فالذاكرة نسيَتْ اسمها
أسماءٌ ملونة تتراقصُ في المدى
بعيني ظبيٍ قـُدِّم قرباناً لكَ
لا تلمني إنْ رفضتُ الحكمة
وأيُ حكمةٍ في الذلِّ


(0)
لقلبكَ جناحانِ يطيران من الدمِ
‏ تحترقُ في الغصة أشلاؤكَ
‏ يغيب ظلك في الحريقْ
ما زلتَ حائراً عند مفترقِ وجهكَ
فلقد جمّدوا قهوتكَ وبالفرجارِ دوَّروا شفاهكَ
(1)
تتلو صلاةَ المدينة للورقِ يصدمُ زوايا الخريفْ‏
يشتعلُ كوجهكَ المسطر في المرايا
تتلو صلاة المدينة للتي تهدهدُ شبه الأرض والرغيفْ
لوجهِ أمكَ يطوِّقُ ذاكرتك وتعشقُ تعشقُ رائحتهْ
تتلو صلاة المدينة
للصحراءِ التي دخلتكَ وهربتْ منهمْ
علـَّك تملكُ حزنكْ
وأيامكَ المحصورةِ في ظلال الحجرِ


علينا أن نقتلها، سودت وجهنا الله يسود وجهها. سأطلب من حمدو أن يقتلها، فالقانون لا يعاقب القاصرين.
هذه العبارات كانت تطن في أذنيه كطنين الذباب في الأيام الصيفية.
هل حقاً سيدعهم يقتلون طفلته؟
خرج إلى أزقة بلدته المنسية، ومع أن الوقت كان بعيد منتصف الليل، حيث من النادر أن تصادف أحد المارة، أحس أن الشوارع ممتلئة على غير العادة. أحس أن حجارة المنازل قد تحولت إلى وجوه آدمية تصرخ بكل ما أوتيت من قوة على المآسي التي شهدتها.


كعادتي منذ 6سنوات أرتدي ملابسي صباحاوأحمل حقيبتي وأذهب لانتظارك ,




الصفحات
1 
2 > >>
wwwwwwwwww


 

تصويت

 
هل انت مع تعديل المواد المتعلقة بجرائم الشرف
نعم
لا

نتائج التصويت
الأرشيف
 

القائمة البريدية

 

 

مواقع صديقة

 
  • اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي
  • اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني
  • اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني
  • الحزب الشيوعي السوري
  • الحزب الشيوعي اللبناني
  • الحزب الشيوعي الاردني
  • الحزب الشيوعي العراقي
  • جريدة النور
  • ...............................
  • Powered by:www.shbab.org v2.2 , Copyright© 2007

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2