الكاتب: ابراهيم بتاريخ: الجمعة 13-02-2009 04:28 صباحا
11-08-2006 في ظل استمرار العدوان الصهيوني الاجرامي وتماديه على شعب لبنان وأرضه بترخيص اميركي سافر وانطلاقا من موقفنا في اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني الرافض للقطبية الاحادية الامريكية التي تحاول فرض هيمنتها على العالم تحت شعارات "الديمقراطية" محاولة "امركة العالم" عبر مشاريعها المشبوهة ومن سلتها الشرق الاوسط الاسود الجديد المترافق مع
أثبتت التطورات التي تلت انهيار القطبية واختفاء الاتحاد السوفياتي فشل الولايات المتحدة في فرض
سيطرتها المطلقة كقطب دولي وحيد أمام تعدد الأقطاب الاقتصادية بمواجهة قطب الشعوب الذي أثبت أنه قادرعلى لجم الامبريالية ومقارعتها. فازدادت نزعة الاستبداد للدولة الامبريالية والنزعة العدوانية العسكرية، وهو ما تبقى لديها في حربها المفتوحة على العالم من أجل الاستيلاء على منابع النفط بغية التحكم المطلق في انتاجه وتسعيره ونقله وتسويقه واحكام الهيمنة عبر تفتيت الشعوب وتفكيك الدول وإعادة تركيبها بما يخدم مصالح الشركات العملاقة متعددة الجنسيات ومستقبل الهيمنة الامبريالية ويضمن استمرار نهب ثرواتها واخضاعها.
قامت الولايات المتحدة الاميركية، قائدة الحروب الامبريالية في العالم، بتوجيه ضربة عسكرية الى قرية مدنية سورية بحجة ايوائها لبعض "الارهابيين".
ان هذه الممارسات العدوانية الاميركية هي الارهاب بحد ذاته، ارهاب الدولة المنظم ضد المدنيين كما يحصل في العراق وافغانستان وقبله في يوغوسلافيا والصومال وفيتنام ومحطات كثيرة لا تحصى من الاجرام والقتل والترهيب.
المكان: المنامة، البحرين
التاريخ: 31 تشرين الاول- 1 تشرين الثاني 2008.
عقدت جمعية الشبيبة البحرينية بالتعاون مع اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي مؤتمراً حول آفاق الديمقراطية في منطقة الخليج والمشاكل التي تواجه الشباب الخليجي، وذلك في العاصمة البحرينية المنامة.